ابن عربي

340

الفتوحات المكية ( ط . ج )

لمن حمده » وبين قوله : « اللهم ربنا ) ولك الحمد ! ملء السماوات وملء الأرض ، وملء ما بينهما ، وملء ما شئت من شيء بعد ! أهل الثناء والمجد ! أحق ما قال العبد - وكلنا لك عبد - . لا مانع لما أعطيت . ولا معطى لما منعت . ولا ينفع ذا الجد منك الجد . » ( 465 ) كما أنه يقول ، في حال ركوعه ، بعد قوله فيه : « سبحان ربى العظيم وبحمده ! » ثلاث مرات ، إن كان منفردا أو مأموما ، وإن كان إماما فإنه يقولها خمس مرات ، ليدرك أن يقولها ثلاثا . ثم يقول بعد هذا التسبيح : « اللهم لك ركعت . وبك آمنت . ولك أسلمت . خشع لك سمعي ، وبصرى ، ومخي ، وعظمى وعصبى ! » . - اعلم أن العبد إذا ركع ، فقد أعلمتك أنه في حال برزخي بين القيام والسجود . فيقول العارف ، بعد تسبيحه ربه بالتعظيم ، كما أوردناه ، - يقول :